![]() |
| الكاتبة رشيدة خزيوة |
دمعة حارقة..
دمعة على الخد
صباحي يبكي
حرقا بالجسد..
آه من النيران
عندما تأتي
في موعد.. غير الموعد
تقتل ضحكة صبي
كان بالأمس القريب
يلهو و يلعب ..
آه من حروق
تغزو أجساد
العصافير ..
تقتل فرحة اللقاء
تغتال نشوة النصر
و هي مازالت بالمهد ..
أيا حزني ..أيا دمعتي ..
كيف لك ان تخففي
ألما عميقا يكوي
أضلعي
يحرق قلبي ..
كما ذاك اللهيب
على ذاك الجسد..
رشيدة.خ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق