![]() |
| الشاعر حسين عبدالله |
وللرمَاد أنِين!
أَمَا سَمِعْتِ نَحِيْبَ الليلِ في الظُّلَمِ
وَقَدْ تَــوَرَّمَ جَـفْنُ البَـــدرِ وَالـنُّـجُــمِ
يَبكِي وَأَبكِي وَعَينُ الفَجــــــرِ تَرقُبُنا
وَجَفَّ نَبضِيْ وَمَاتَ الحِبرُ في قَلَمِي
بِالأَمسِ كُنَّا وَكانَ الطَّـــيرُ يَسْمعُـنَا
وَيَسْرِقُ الطَّيرُ أَلحانَ الهَوَى بِفَمِيْ
وَاليومَ أَمسَتْ عُيُونُ الطَّـــــــيرِ ذابلةً
وَالقَلبُ يَشدُو بِلَحنِ الـحُزنِ وَالسَّقَمِ
فَالرَّكْبُ غَابَ وَغَابَتْ بَعدَ أَنْ وَسَــــمَتْ
عَلَىْ شِفَاهِيْ بِوَسْمٍ أَيْقَظَتْ حِـمَمِي
ثُمَّ انْـتَـبَـهْتُ وَإِذْ بِالنَّــارِ قَــدْ خَمَــدَتْ
مِثْلَ الرَّمَادِ غَدا لَحمِي على عَظْمِي
يَامَنْ رَحَلتِ إِذَا مَارُمْتِ تُحْـيِيـــــــــــنِي
إِنْ شِئْتِ طَيفاً تعالِي اليومَ في حُلُمِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق