يا أنت..
لماذا اقتحمتَ علي لحظاتي و تركت ساعاتي بلا عقارب..
فما عدتُ أعرف ماذا يعني الليل و النهار؟
و لماذا تطرق جنوني الموصد منذ ألم؟
و لماذا تضرم الذاكرة في أجزائي الموقوتة و ترحل؟
و لماذا تشعل المستحيل في أوراقي و في أيامي؟
و لماذا علي أن أجرب كل أنواع الموت في حضورك أو غيابك..
فأموت طرباً لوجودك..
و أموت خوفاً من فقدانك..
و أموت فرحاً لقدومك..
و أموت حسرةً من طول غيابك..
و أموت حسداً ممن يقتطفون من لحظاتك..
و أموت .. و أموت .. و أموت
أكل هذا لأنك تحتفظ بالنسخة الأصلية مني؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق